فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 56

في الكلام أن يكون: (والحمر الوحشية طويلة الأعمار، ويقال إن الأخدرية أطولها أعمارًا وهي من نتاج الأخدر فرس كان لأردشير بابك ... ) إلى آخر قوله فيها.

34 - (1/ 140) قال الجاحظ (فعرف آخرهم صنيع أولهم وعرفوا مقدار مقادير أعمارهم) . و (مقدار) حقها أَن تجتنب، لزيادتها ونبوّها.

35 - (1/ 149) قال الجاحظ (فمن الباطل أن الشبوط ولد الزجر من البني) . ولكنه أورد بعد ذلك خبرًا هو (زعموا أن أم جعفر بنت جعفر بن المنصور حصرت في حوض لها ضخم أو بركة كبيرة عددًا كثيرًا من الزجر والبني وأنها لم تخلط بهما غيرهما فمات أكثره وبقيت بقية كانت الصميم في القوة وفي احتمال تغيّر المكان، فلم تحمل البيض حينًا، ثم إنَّها حملت بالشبابيط) . قلت: إذا صحّ الخبر- وأراه صحيحًا- كان الشبوط كالبغل ولد الفرس من الحمار وكالعسبار ولد الضبع من الذئب وكالديسم ولد الكلبة من الذئب. وفي ص151 نفى الجاحظ خبر أم جعفر بقوله (وكذبوا على أم جعفر) هكذا، بلا بيّنة ولا شاهد. وفي ص150 سخر من الألمعي إياس بن معاوية لقوله إن الشبوط ولد الزجر من البني، وقال فيه (وهّمه العُجب بنفسه أنه لا يروم شيئًا فيمتنع عليه، وغرّه من نفسه الذي غرّ الخليل بن أحمد حين أحسن في النحو والعروض فظنّ أنه يحسن الكلام وتأليف اللحون فكتب فيهما كتابين لا يشير بهما ولا يدل عليهما إلاَّ المرّة المحترقة، ولا يؤدي إلى مثل ذلك إلا خذلان من الله) هكذا، وهي سخرية من رجلين هما من مفاخر العرب.

36 - (1/ 158و 159) (وذلك أيضًا مما يعرض للنساء والإفراط في شهوتهن وشدة الهمة لهنّ والغيرة عليهنّ) . وأظن أن شيئًا سقط من النص في أثناء النسخ أو الطبع. أما (وشدة الهمة) فلا معنى لها ههنا، وأجد أن (الهمة) محرّفة عن (الغلمة) وهي الشهوة إلى النكاح. واستعمل الجاحظ هذه اللفظة في مواضع من كتابه كقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت