فهرس الكتاب
(3/ 110) (وقلت لأعرابي: أيما أشد غلمة المرأة أو الرجل؟ ) . وكما في (3/ 159) و (5/ 223) و (7/ 221) .
37 - (1/ 160) في قطع ألية الشاة ليسهل عليها اللحاق بالقطيع: (وقطع الأَلية في جواز العقول أشبه من الميسم، لأن الميسم ليس للبعير فيه حظ وإنما الحظ فيه لرب المال، وقطع الأَلية من شكل الختان ومن شكل البط والفصد) ، و (جواز العقول) لا معنى لها ههنا، وأرى أن الصواب ما في ط وهو (جواز القول) وكان على المحقق أن يأخذ به. و (أشبه) أراها محرّفة عن (أشوى) أي أهون وأقل أذى.
38 -قول في (بل إنّ) :
(1/ 161) قال الجاحظ (قال الأولون بل لعمري إن للإبل في السمات لأعظمَ المنافع) . والفصيح أن يقول (بل لعمري للإبل في السمات لأعظمُ المنافع) ، بحذف (إنّ) لأن العرب لم تقل (بل إنّ) . قال عزّ من قائل (لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم) (النور/11) ولم يقل بل إنه خير لكم. وقال جلّ ثناؤه (بل الإنسانُ على نفسه بصيرة) (القيامة/14) ، ولم يقل بل إنّ الإنسان. وقال تعالى (بل قلوبُهم في غمرة) (المؤمنون/63) ، ولم يقل بل إنّ قلوبهم في غمرة. وقال تبارك اسمه (إنا لمغرمون بل نحن محرمون) (الواقعة/66) ولم يقل بل إننا محرومون. وقال عمرو بن شأس (أمالي القالي 1/ 269) :
لسنا نموت على مضاجعنا ... بالليل بل أدواؤنا القتلُ
وقالت الخنساء (العقد الفريد 4/ 418) :
بأفضل سيبًا من يديك ونعمة ... تجود بها بل سيب كفّك أجزلُ
ولي بحث مطوّل في ذلك نشرته في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مجلد 59 ج4 1405هـ- 1984 فمن شاء الرجوع إليه فعل إن شاء الله.
39 -قول في نفي الفعل الثاني:
(1/ 162) قال الجاحظ (حلّ لك من ذلك ما كان لا يحل) ، والاختيار أن يقول (حلّ لك من ذلك ما لم يكن يحل) ، فيكون النفي للفعل الأول دون الثاني. قال تعالى (إذا أخرج يده لم يكد يراها) (النور/40) ولم يقل كاد لا يراها. وقال جلّ ثناؤه (فذبحوها وما كادوا يفعلون) (البقرة/71) ولم يقل وكادوا لا يفعلون. وقال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه في كتاب له إلى عماله على الخراج- كما في