فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 56

وفي كتاب العين (3/ 183 لحد) قال محققاه الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي (وجاء في الأصول المخطوطة ما يجب أن لا يُضمّ إلى كتاب العين) والمختار: ... ما لا يجب أن يضم إلى كتاب العين، وقال أستاذي العلامة الدكتور مصطفى جواد في مقدمته لكتاب تقويم اللسان والقلم (ومثل هذا القول يجب أن لا يتخذ حجة) والاختيار: ... لا يجب أن يتخذ حجة.

40 - (1/ 164) (وقد أقررتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قبل له من المقوقس كما قبل مارية واستخدمه) . والعبارة (قد قبل له من المقوقس) حقها أن تكون (قد قبل من المقوقس خصيًا له) بدلالة (واستخدمه) في النص المذكور وبدلالة ما جاء بعده وهو (فقد علمنا أنه ليس في الحديث أنه قبل منه بعد أن علم منه أنه خصي) . وأرجح أن ذلك من عثرات الطبع دون النسخ ولم يُنبَّه عليه.

41 - (1/ 166 و167) وصف الجاحظ منيّ الخصي بأنه قليل متغيّر الريح ضعيف، وقال إنه عند خروجه منه عند الجماع: (لا يُخرجه من القوة إلى الضعف مثل الذي يعتري من يخرج منه شيء يكون من إنسان وهو أخثر وأحدّ ريحًا وأصح جوهرًا) . وقوله (مثل الذي يعترى من يخرج منه شيء يكون من إنسان) تعبير غير بيّنٍ، وأراه أراد أن يقول: (مثل الذي يعتري الفحل الذي يكون منيّه أخثر وأحد ريحًا وأصح جوهرًا) ولكنه عبّر عنه بما ترى. و (الفحل) أي الإنسان الفحل، واستعملها الجاحظ بهذا المعنى كثيرًا.

42 - (1/ 167) قال الجاحظ في ملامسة الرجل للمرأة (وأن تكون مرة من فوق ومرة من أسفل) . والاختيار أن يقول ( ... ومرّة من تحت) ، لأن (تحت) ضد (فوق) . وقال في الديك (2، 258) (وضَلالُهُ من أسفل كضلاله من فوق) والاختيار (وضلاله من تحت) . قال أبو هلال العسكري في (الفروق اللغوية 179) : (الفرق بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت