فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 56

كامنٌ في جوف جُلّهْ

حَلَقيٌّ بَلَقيٌّ

أي أنه لقيط. وقال المحقق في (حَلَقي) : (انظر شفاء الغليل في تفسير الحلقي) ، هكذا مع أن الجاحظ فسّر الحلقي بالمخنث وذلك في كتاب الحيوان ... (6/ 488) . وكان المحقق قد فسر الحُلاق في1/ 136 فسر المحقق الحُلاق قائلًا: (أن يفسد متاعه فينعكس ميله الجنسي) ، ففيم أَحالنا من بعد على شفاء ... الغليل؟ وقوله (ميله الجنسي) فيه الجنس بالمعنى الذي أراده لفظة عصرية جاءتنا من بعض اللغات الأُوروبية. وخير من ذلك كله أن يُقال: الحُلاق رغبة الرجل في أن يُؤتى ويقال للمصاب به حلقي. أو أن يُقال: هو التخنث ويقال للمصاب به مخنّث.

59 - (1/ 226) قال الراجز:

أحرصُ من كلبٍ على عِقْي صَبي

وقال المحقق (والعِقي بالكسر ما يخرج من بطن الولد حين يولد) . وكان الأولى به أن يقول (سيفسّر الجاحظ العِقي) ؛ لأنه فسره بعد ثلاثة أسطر بقوله: (يقال للذي يخرج من بطن الصبي حين يخرج من بطن أُمه عِقي بكسر العين، ويُقال: عَقَى الصبيُّ يَعْقى عَقيًا) .

60 - (1/ 234) (وقد علم الناس كيف استطابة أكل الجرّي لأذنابها) . وقال المحقق: (في ط: لأذنابها محشوًّا. وفي ل: لأذنابها محسيًا. ومحسيًا ومحشوًا كلمتان مقحمتان فأسقطتهما. واللام في لأذنابها بمعنى إلى) . وعدّه (محشوًا) مقحمة وإسقاطها خطأ. وإنما هي تصحيف (محسوًّا) . وقول الجاحظ (محسوًّا) على القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت