فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 56

(لأستظرف) لأن الجاحظ مستغرب في قوله: (وأي عود للخنزير قبحه الله) . لذلك أرى أن (أستظرف) تحريف (أستغرب) وبها يصح معنى النص.

63 - (1/ 243) لأبي كريمة في كنيفه:

إذا أتاني دخيلٌ زادني بدعًا ... كأنه لهج عمدًا بإضراري

وأرى أن (دخيل) تحريف (خليل) كما يُفهم من سياق البيت ومما بعده وهو

قد اجتواني له الخلان كلهُمُ ... وباع مسكنه من قربه جاري

فذكر المفرد (خليل) ثم جمعه على (خُلاّن) .

64 - (1/ 251) لابن عبدل في الهجاء:

وما يدنو إلى فيه ذبابٌ ... ولو طُليت مشافره بقندِ

يذقن حلاوة ويخفن موتًا ... زعافًا إن هممن له بوردِ

وقال المحقق في (يذقن حلاوة) هي في ل (يرين حلاوة) . قلت: يذقن التي اختارها المحقق فيها نظر. ورواية ل صحيحة. وقد تكون الرواية (يرُمْنَ) وهي أيضًا صحيحة. فالذباب (يَرَين) الحلاوة على مشافره -أو يرُمن تلك الحلاوة- ولكنهنَّ يتحاشين الوقوع عليها خوفًاَ أن يقتلهن نتن فيه، إن الذي يُبعد رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت