فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 56

(يذقن) ما في البيت الأول وهو (وما يدنو إلى فيه ذباب) ويُبعدها أيضًا ما في البيت الثاني وهو (يخفن موتًا ... إن هممن له بورد) . فكان الوجه أن يأخذ المحقق براوية ل.

65 - (1/ 254) لابن الذئبة:

من يجمع المال ولا يتُبْ بهِ ... ويترك المال لعام جَدْبهِ

يهُن على الناس هوان كلبهِ

وقال المحقق في (يتُب) : كذا في عيون الأخبار 1/ 243 وفي ل يثبْه وهو تحريف إملائي. وفي البخلاء يثبته وليس بشيء. قلت: أرى أن ابن الذئبة قال: (يُثِبْ به) بالياء المضمومة فالثاء المكسورة فالباء الساكنة، من أثاب بالمال. والفعل مجزوم باسم الشرط (مَنْ) . أي الذي لا يثيب المستحقين من ماله يحتقره الناس.

66 - (1/ 255) أربعة أبيات لأبي حزابة أولها:

يا ابن عليّ برح الخفاءُ ... أنت لغير طلحة الفداءُ

و (لغير) ليس لها معنى مقبول في البيت، فهي كالذم لطلحة مع أنَّ المراد مدحه. وأجدها تحريفًا (لعين) كما في الأغاني (19/ 153) . والفداء بالفاء تحريف القذاء بالقاف فالذال كما في الأغاني أيضًا. وبرواية الأغاني يرتفع معنى البيت ويكون له وزنه. وأشار المحقق إلى رواية الأغاني، فليت شعري لمَ لمْ يأخذ بها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت