فهرس الكتاب
(يذقن) ما في البيت الأول وهو (وما يدنو إلى فيه ذباب) ويُبعدها أيضًا ما في البيت الثاني وهو (يخفن موتًا ... إن هممن له بورد) . فكان الوجه أن يأخذ المحقق براوية ل.
65 - (1/ 254) لابن الذئبة:
من يجمع المال ولا يتُبْ بهِ ... ويترك المال لعام جَدْبهِ
يهُن على الناس هوان كلبهِ
وقال المحقق في (يتُب) : كذا في عيون الأخبار 1/ 243 وفي ل يثبْه وهو تحريف إملائي. وفي البخلاء يثبته وليس بشيء. قلت: أرى أن ابن الذئبة قال: (يُثِبْ به) بالياء المضمومة فالثاء المكسورة فالباء الساكنة، من أثاب بالمال. والفعل مجزوم باسم الشرط (مَنْ) . أي الذي لا يثيب المستحقين من ماله يحتقره الناس.
66 - (1/ 255) أربعة أبيات لأبي حزابة أولها:
يا ابن عليّ برح الخفاءُ ... أنت لغير طلحة الفداءُ
و (لغير) ليس لها معنى مقبول في البيت، فهي كالذم لطلحة مع أنَّ المراد مدحه. وأجدها تحريفًا (لعين) كما في الأغاني (19/ 153) . والفداء بالفاء تحريف القذاء بالقاف فالذال كما في الأغاني أيضًا. وبرواية الأغاني يرتفع معنى البيت ويكون له وزنه. وأشار المحقق إلى رواية الأغاني، فليت شعري لمَ لمْ يأخذ بها؟.