فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 56

إنّ (السُّوء) بالضم و (السَّوء) بالفتح في الأصل بمعنى واحد كالضُّعف والضَّعف ولكن المفتوح منه غلب أن يُضاف إليه ما يُراد ذمّه من كلّ شيء كقوله تعالى (يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سَوء) (مريم/28) . أما المضموم فجار مجرى الشر وهو نقيض الخير كقوله تعالى (إنما يأمركم بالسُّوء والفحشاء) (البقرة/169) . وعدم التمييز بين (سُوء) و (سَوء) في هذا الكتاب له نظائر في كتب كثيرة، منها ما هي مراجع عالية المنزلة، وهي تدل على سهو المحقق أو عدم تثبته أو جهله. ففي رياض الصالحين 159 ورد الحديث النبوي (وإنما مثل الجليس الصالح وجليس السُّوء كحامل المسك ونافخ الكير) ، وضُمت السين من (السُّوء) والصواب فتحها، ومحقق الكتاب هو الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي. وفي كتاب العين (8/ 43 بلد) :

جَرَى طَلَقًا حتى إذا قيل سايح ... تداركه أعراق سُوء فبلّدا

والصواب (سَوء) بالفتح. ومحقِّقا الكتاب هما الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي. وفي لسان العرب (مادة: خبط) : (نعوذ بالله من خاتمة السُّوء) والصواب: السَّوء بالفتح. وهذا المعجم طبعة صادر ولم يذكر اسم محققه. وفي نهج البلاغة (1/ 216) : (وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السُّوء) والصواب فتح السين، ومحقق الكتاب وشارحه هو العلامة الشيخ محمد عبده. وفي الأغاني (17/ 119) : (إن عامرًا أنزلكم منزل سُوء) والصواب فتح السين، ومحقق الكتاب هو علي البجاوي ومراجعه هو محمد أبو الفضل إبراهيم. وفي ديوان حسان بن ثابت 180 لحسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت