فهرس الكتاب
أما أبو غدة الذي ترحم عليه وجعله عالمًا جليلًا وتأسف أن يهان ووصف من اتبع طريقة السلف بإهانته بالسفه فهو فريخ لذاك الرخمة الكوثري ، ولذا ركب مركبه وذهب في الضلال مذهبه وقد كشفه الشيخ بكر ابن عبد الله أبو زيد في كتابه براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة وغيره وهو ضمن كتابه الضخم الردود ، وقال لي بعض الإخوان إن الشيخ الألباني قد فضح أبو غدة وشيخه الكوثري في مقدمته لشرح الطحاوية فنظرت إليه فإذا هو كما وصف حفظه الله .
ثالثًا: أن مما يبشر بخير أن يوجد مثل ذاك الشهم لقمع أهل البدع وفضحهم ولكن السند لا يفرح به.
رابعًا: هذا إن صح [1] مما يجعلنا نزيد إن كان هناك مكانٌ للزيادة في الوصاية بكتب سلفنا وتركيز النظر فيها وبثها بشكل مكثف يفرح به الصديق ويحزن منه العدو .
خامسًا: وصفه لمن أهان أبا غدة بأنه سفيه فلا يستغرب أن يوصف بهذا الوصف من مثل هذا ولكنه لا يضر إذا خرج من هذه الأفواه. وليقفز إلى البال وليدر في الخيال صدر سورة البقرة .
تكرير التخليط
ثم ذكر: ( أن الأشاعرة سنة مثلنا ولكننا تربينا على المنهج السلفي وهم على المنهج الأشعري ) .
أقول:
سبق الرد عليه في تخليطه ولكن المقصود هو التنبيه على تماديه في تكرير الأخطاء .
المحدث يخبر بمواقع المكذوبات
ثم قال الخطأ الثاني كثرة المكذوبات في كتب العقائد الآن يوصون بكتب العقائد وكأنه قرآن بل بعضهم يقول عليك بكتاب كذا فلما تعود تجد الأحاديث الضعيفة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم .
أقول:
(1) قولي إن صح لأن في السند متهمًا وهو المتكلم حسن بن فرحان المالكي هداه الله أو ...