فهرس الكتاب
على الأمرية ، والصحيح بالفتح ؛ لأن الناظم يتكلم عن شروط المد ؛ فشرط الواو أن يكون ما قبلها مضموما ، ولو قلنا"ضُم"بِضَم"الضاد"لاختلفت حركة ما قبل الروي المقيد ، فأصبحت ضمة مع كسرة هكذا:"ضُم"،"ضَم"وهذا جائز في القافية ، وهو ما يسمى: بـ"سناد التوجيه"، ولكن كما قلنا: إن الأَولى هو الفتح ، والله أعلم.
قوله"قبلَ أَلْفٍ": بسكون"اللام"من"ألْفٍ"لضرورة الوزن ، فتكون التفعيلة تامة في الشطر كله هكذا: شَرْطُنْ وَفَتْـ / مستفعلن ، حُن قَبْلَ أَلْ / مستفعلن ، فِن يُلْتزم /مستفعلن ، أما لو حركنا الألف بالكسر هكذا: (حُن قَبْلَ ألِ ) ؛ لانكسر الوزن ؛ لذا ينبغي علينا أن نسكن اللام لضرورة الوزن ، والله أعلم .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَاللِّينُ مِنْهَا الْيَا وَوَاوٌ سُكِّنَا إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا )
قوله"واللِّين منها اليا": بكسر"اللام"أو فتحها مع التشديد ، والكسر أشهر ، وبه قرأت وأقرئ .
قوله"منها اليا": بحذف"الهمزة"لضرورة الوزن .
قوله"سُكِّنا": بضم"السين"، وتشديد"الكاف"بالكسر ، وفي بعض النسخ"سَكَنَا"بفتح"السين"و"الكاف"و"النون"، وتكون التفعيلة: ون سكنا / مستعلن ، حُذفت الفاء ، والذي قرأت به على شيوخي ضم"السين"مع تشديد"الكاف"بالكسر ، وهو مناسب لقوله في الشطر الثاني"اُعْلنا"، والله أعلم .
ضبط باب أحكام المد
قول الناظم - رحمه الله تعالى -:
( لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاَثَةٌ تَدُومْ وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّزُومْ )
قوله"تدوم ، اللزوم": يوقف عليها بسكون الميم ، وقد اجتمع هنا ساكنان وهما:"الواو والميم"وهو ما يسمى بـ"التذييل"وهو: زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع ، وهو شاذ في بحر الرجز .
قوله"وهْيَ": بسكون الهاء لضرورة الوزن .
قول الناظم - رحمه الله -: