فهرس الكتاب
قوله"وذِبحٍ": بكسر"الذال"، والمقصود بها: سورة"الصافات".
قوله"وأن لم المفتوحَ": بنصب"المفتوح": نعت للمفعول تقديره: اقطعوا ألَّم المفتوحَ .
قوله"الَانعامَ": بنقل الهمزة للساكن قبلها , وبالنصب على نزع الخافض .
قوله"والمفتوحَ": منصوب على تقدير: اقطعوا"أنَّ ما"المفتوحَ همزته الموجود في سورتي الحج الآية (62) , ولقمان (30) .
تنبيه:
جاءت ( إنما ) في سورة الأنعام في ستة مواضع , كلها موصولة إلا موضعًا واحدًا , هو قوله تعالى ( إن ما توعدون لآت ) (134) فكان على الناظم أن يقيدها ليخرج ما عاداه . انظر المقنع صـ 73 , والعقيلة بيت 249
قوله"وخلف الَانفال": بنقل حركة الهمزة للساكن قبلها , وموضع الأنفال المقصود هو الآية (41) وهو قوله تعالى"واعلموا أنما غنمتم"بفتح الهمزة من ( أنما ) وموضع النحل المراد هو الآية (95) وهو قوله تعالى"إنما عند الله"بكسر الهمزة منها , فَذِكْر الناظم لهما معا مُلبِس , علما بأن كلمة ( أنما ) جاءت في الأنفال في موضعين: (28) , (41) وكلمة ( إنما ) جاءت في النحل في عشرة مواضع , وتقدم بيان الموضعين المرادين . والله أعلم .
قول الناظم - رحمه الله -:
( وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ )
قوله"وكلِّ ما": بكسر"كلِّ"على الحكاية من قوله تعالى:"وآتاكم من كلِّ ما سألتموه" ( إبراهيم:34 ) وإلا فهو منصوب على المفعولية ، والتقدير: اقطعوا كلَّ عن ما .
قول الناظم - رحمه الله -:
( ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلَا تَنْزِيْلُ شُعَرَا وَغَيْرَها صِلَا )
قوله"رومٌ": بالتنوين المرفوع , وفي بعض النسخ"رومٍ"بالتنوين المجرور .
قوله"تنزيلُ": بالرفع , وفي بعض النسخ: بالجر .