فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 107

اعلم - أخي الكريم - وفقني الله وإياك لكل خير: أنه إذا جاءت"يومَ هم"مرفوعة على الابتداء , فيناسبها أن تكون مقطوعة مثل ( يومَ هُمْ على النار ) ؛ وإذا جاءت في موضع جار ومجرور ؛ فيناسبها أن تكون موصولة مثل: ( من يومِهِمُ الذي يوعدون ) مع ملاحظة أنه هناك فرق بين اللفظين في الأداء الصوتي , فالمقطوع له أداء , والموصول له أداء , ويدرك هذا بالمشافهة ، والله أعلم .

قول الناظم - رحمه الله -:

( ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا

وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمْ صِلِ كَذَا مِنَ الْ وَيَا وَهَا لاَ تَفْصِلِ )

قوله"تَحِين": يحذر من إشباع فتحة"التاء"فيتولد منها ألفا"تاحين"؛ فيخالف اللفظ القرآني والعروض .

قوله"وَوُهِّلا": بفتح الواو الأولى , وضم الثانية , وتشديد الهاء المكسورة , أي: ضُعِّفَ وغلط قائله: وانسب إلي الوهل والوهم ناقله , وفي بعض النسخ:"وقيل لا"

قوله"ووزنوهمُ": بإشباع صلة"الميم"؛ كقراءة ابن كثير , و"كالوهمْ": بإسكان الميم .

قوله"صلِ ، تفصلِ"بإشباع كسرة"اللام"لفظا فيهما:"صِلي ، تفصلِي".

قوله"من الـ ويا وها لا تفصلِ": وفي بعض النسخ هذا الشطر هكذا:"كذا مِنَ: ال وها ويا لا تفصل", بتقديم"ها"على"يا".

ضبط باب التاءات

قول الناظم - رحمه الله -:

( وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ الاعْرَافِ رُومٍ هُودِ كَافَ الْبَقَرَهْ )

قوله"ورحمتُ": بالرفع , وفي بعض النسخ بالنصب , وكلاهما جاء في القرآن ، وفي بعض النسخ:"ورحمتا"مثنى ، والمقصود بهما موضعا الزخرف .

قوله"بالتا": بحذف الهمزة للضرورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت