فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 107

قوله"زبره"؛ أي: كتب , والمقصود بها: ما كتبه عثمان - رضي الله عنه - بالتاء المفتوحة مما ذكره الناظم في هذا الباب ، وفي بعض المخطوطات جاءت التاءات في الأبيات مربوطة ، هكذا:"ورحمة الزخرف , لعنة , وامرأة , معصية"والأشهر بالتاء المفتوحة ، ويوقف على"زبره"بـ"الهاء الساكنة".

قوله"الَاعْرافِ رومٍ هودِ كافَ البقره": كلها مجرورة على الإضافة عطفًا على"رحمتُ الزخرفِ"والتقدير"ورحمت الأعراف ورومٍ "عدا كافَ: فإنها بالفتح لأنها اسم السورة , وفي بعض النسخ:"هودَ كافَ": بالفتح ؛ لأنهما اسما سورتين , و"الَاعراف": بنقل حركة الهمزة للساكن قبلها , والأصل أن يقال: الَاعراف ِورومٍ وهودِ وكافَ والبقره: بحرف العطف , ولكنه حُذف لضرورة الوزن .

قول الناظم - رحمه الله -:

( نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ مَعًا أَخِيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّ )

قوله"نَعْمَتُها": مرفوع بالابتداء .

قوله"ثلاثٌ": بالرفع عطفا على"نعمتها", وحذف العاطف للضرورة .

قوله"إِبْرَهَم": تُقرأ بقطع الهمزة المكسورة , ثم سكون"الباء"وفتح"الراء والهاء", دون"ألف"بعد"الراء"لضرورة الوزن .

قوله"أخيراتٌ": بالرفع مع التنوين , خبرًا لمبتدأ محذوف ؛ أي: وهن: أخيراتٌ , وبعضهم قال: بالنصب على الحال , فتنصب بالكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث"أخيراتٍ"وبعضهم قال: هي صفة لـ: ثلاث النحل وموضعي إبراهيم الآخرين .

قوله"عُقُودُ": بالرفع عطفًا على ثلاث , وبالنصب على المفعولية من زبره أي: بالتا زبره عقود , وبالرفع هو الأتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت