ثانيًا- الواقع الفعلي للمصارف الإِسلامية:
ولكن للأسف فان هذا المفروض الذي بيناه آنفًا غير مطبق في المصارف الإِسلامية الآن- اللهم إلا بنسبة ضئيلة جداًَ لا تتعدى خمسة في المائة 5% من الأموال المودعة فيها. وأما بقية أعمال المصارف الإِسلامية الحالية فإنها تعمل بطريقة ربوية خالصة وذلك على النحو التالي:
البنوك الربوية تقرض التجار الذين لا يملكون نقودًا حاضرة (سيولة) في مقابل فائدة