لا تغني من الآخرة شيئًا، ومصير الجميع غدًا بين يدي سبحانه وتعالى وهو سائل كل إنسان منا على ما اكتسبه بلسانه وقلمه ويده.
ولذلك قلنا إن المؤتمر الحالي للبنوك الإسلامية مفترق طرق فيما أن تتحول البنوك الإسلامية إلى مزاولة عملها وفق الشريعة حقيقة وذلك بأن تفتح هي وكالات تجارية وتمارس التجارة الفعلية حقيقة، وكذلك تقوم هي بالزراعة والصناعة والبناء، والمقاولات بشركاتها وعماله وصناعها، وإما أن تأخذ البنوك الإسلامية من المجتمعين صكًا شرعيًا لتزاول ما تزاول من أعمال ربوية تحت غطاء هذا الصك الشرعي.
فماذا أنتم فاعلون أيها المجتمعون اليوم؟