فهرس الكتاب
أ- قوله صلى الله عليه وسلم:"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بأصبعيه السبابة والوسطى" [1]
ب- وقوله صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان بشد بعضه بعضًا، ثم شبك بين أصابعه". [2]
ج- ومما يدل على الانفعال أثناء الحديث إذا ورد ما يستوجبه ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا ذكر الساعة احمرَّت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش يقول."صبحكم مسَاكم". [3]
4-وقد وضع العلماء عددًا من الضوابط لاستعمال الإشارة، نوجزها فيما يلي:
أ- أن تتوافق مع المعنى، وتنسجم مع السياق، وإلا كانت ضارَّة غير نافعة، فلا يصح أن أتحدث عن أصحاب اليمين و يدي تتجه إلى ناحية الشمال.
ب- أن تتزامن مع الكلمة التي تستخدم الإشارة لأجلها أو تسبقها بقليل، فإن تأخرت عنها ضاعت فائدتها.
ج- أن تتناسب مع طبيعة الكلام الذي تستعمل فيه، ففى مجال الحماسة وغيرها من ميراث العواطف تزيد، وفى غير ذلك تقل.
د- أن لا تتكرر، فان في تكرارها ما يدعوا إلى السأم والملل, وما يوهن موقف الخطيب ويضعف تأثيره.
هـ - ومن أهم تلك الضوابط ألا تكثر الإشارة والحركة بصورة تلفت النظر, فإن ذلك يفقد الخطبة رواءها, ويذهب بسمت الخطيب ومهابته [4] .
ثالثا: ما يتعلق بالوقفة
(1) أخرجه البخاري (ج4 - ص52) كتاب الأدب - باب فضل من يعول يتيما / وأخرجه مسلم (ج4- ص2287) كتاب الزهد والرقائق - باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم
(2) أخرجه البخاري (ج1 - ص55) كتاب الأدب - باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا
(3) أخرجه النسائي (ج3- ص 154) كتاب صلاة العيدين - باب كيف الخطبة.
(4) أنظر (الخطابة) محمد أبو زهرة - ص122/ وانظر (فن الخطابة ) علي محفوظ - ص67