فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 52

لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله. فقَالت أم العروس: عجل الله موتك، ألهذا دعوناكُ؟ [1] .

وقام آخر في حفل زواج ليخطب، فاستفتح خطبته بتلاوة الآية الكريمة. (الطلاَقُ مَرتَانِ . . . . . . .) [2] فثار عليه أصحاب الحفل، وتشاءموا من كلماته وخطبته.

3-وحتى يتخلص الخطيب من هذه المواقف الحرجة، ويرقى بمستواه يوما

بعد يوم يلزمه أن يمرّن نفسه ويروضها على ممارسة الخطابة حنى بلين له القول، وتطاوعه الكلمات، والخطابة في هذا ليست بدعًا، ولكنها كشأن أي فن من الفنون، يحتاج إلى البراعة فيه إلى صبر ومعاناة وكثرة ارتياض، وهو ما أكد على أهميته للخطيب أهل العلم بالخطابة.

يقول خالد بن صفوان:"إنما اللسان عضو إذا مرنته مران، فهو !اليد تخشنها بالممارسة، وكالبدن تقويه برفع الحجر، والرِّجْل إذا عوِّدت المشي مشت" [3]

وقالت أبو داود:"رأس الخطابة ا لطبع، وعمودها ا لدربة، وحليها الإعراب، وبهاؤها تخير اللفظ". [4]

4-وفيما بلى نتعرف على بعض الأمثلة التي تدل على أهمية التدريب للخطيب، ودوره في رفع مستواه:

(1) الخطب والمواعظ (ص28) محمد عبد الغني حسن - طبعة ثانية - دار المعارف بمصر

(2) سورة البقرة - الآية (229)

(3) فن الخطابة (ص18) على محفوظ

(4) العقد الفريد (ج 4- صـ146) ابن عبد ربه الأندلسى- طبعة ثالثه سنة 1987م -دار الكتب العلمية- بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت