الصفحة 28 من 98

وتدخل (إنْ) المخففة على الأفعال، والأكثر كون الفعل ماضيًا ناسخًا مثل (كان) وأخواتها، و (كاد) ، كما تدخل على (ظنَّ) وأخواتها.

فمن دخولها على (كان) ، قوله تعالى: {وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ} . البقرة 198

(وإنْ) ، (الواو) : حالية، و (إنْ) مخففة من الثقيلة.

و (كنتم) : فعل ماض ناقص، و (تم) : اسمها، و (من قبله) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و (لمن الضالين) ، و (اللام) : الفارقة، و (من الضالين) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر (كنتم) .

وقوله تعالى: {فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ} . يونس 29

(إنْ) : مخففة من الثقيلة، و (كُنَّا:(كان) : فعل ماض ناقص.

و (نا) : ضمير متصل في محل رفع اسمها. و (عن عبادتكم) : متعلقان بـ (غافلين) . و (لغافلين) ، (اللام) : الفارقة، و (غافلين) : خبر (كُنَّا) منصوب بالياء.

وقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} . الإسراء 108

(إنْ) : مخففة من الثقيلة، و (كان) : فعل ماض ناقص، و (وَعْدُ) : اسمها مرفوع بالضمة. و (رَبِّنا) : مضاف إليه. و (لمفعولًا) ، و (اللام) : الفارقة، و (مفعولًا) : خبر (كان) منصوب بالفتحة. ويجوز إعمال (إنْ) ، واسمها ضمير الشأن، وجملة (كان) في محل رفع خبرها.

ومن ذلك قوله تعالى: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} . الإسراء 73

(وإن) ، (الواو) : حرف استئناف، و (إنْ) : مخففة من الثقيلة مهملة.

و (كادُوا) : فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة، و (الواو) : ضمير متصل في محل رفع اسمها، و (لَيَفْتنونَكَ) ، (اللام) : الفارقة، و (يفتنونك) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) : ضمير متصل في محل رفع فاعل، و (الكاف) : ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وجملة (يفتنونك) في محل نصب خبر (كادوا) .

ومثال ذلك قوله تعالى: {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ} . الإسراء 76

والإعراب كالإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت