الصفحة 29 من 98

ومن ذلك قوله تعالى: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} . القصص 10

قوله: (إنْ كادتْ لتبدي به) ، و (إنْ) : مخففة من الثقيلة، و (كادتْ) : فعل ماض ناقص، و (التاء) : تاء التأنيث، واسمها ضمير مستتر تقديره (هي) ، و (لتبدي) ، (اللام) : الفارقة، و (تبدي) : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) ، والجملة في محل نصب خبر (كادت) ، (به) : متعلقان بـ (تبدي) . ويجوز إعمال (إنْ) على قلَّة، فيكون اسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة (كادت) في محل رفع خبرها، والأَوْلَى إهمالها.

ومن ذلك قوله تعالى: {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ} القلم51

(وإنْ) ، (الواو) : حرف استئناف، (إنْ) : مخففة من الثقيلة، و (يكادُ) : فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة، (والذين) : اسم موصول في محل رفع اسمها، و (كفروا) فعل ماض، و (الواو) : فاعل. والجملة صلة الموصول، و (لَيُزْلِقُونَك) ، (اللام) : الفارقة، و (يُزلقونك) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) : فاعل، و (الكاف) في محل نصب مفعول به. وجملة (يزلقونك) في محل نصب خبر (يكاد) ويجوز إعمال (إنْ) على قلة، فيكون اسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة (يكاد) في محل رفع خبرها، والملاحظ هنا أنَّ (إنْ) المخففة قد دخلت على (يكاد) وهو مضارع والأكثر دخولها على الأفعال الماضية الناقصة.

ومن دخولها على أفعال الظنّ قوله تعالى: {وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} . الشعراء 186

قوله: (وإنْ نظنك لمن الكاذبين) ، (الواو) : حرف عطف، و (إنْ) مخففة من الثقيلة، و (نَظُنُّكَ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) و (الكاف) في محل نصب مفعول به أوَّل، و (لمن الكاذبين) ، (اللام) : الفارقة، و (من الكاذبين) : جار ومجرور متعلقان بـ بمحذوف في محل نصب مفعول به ثانٍ، ويجوز إعمال (إنْ) فيكون اسمها ضمير الشأن، وقوله (لمن الكاذبين) ، (اللام) : الفارقة، و (من الكاذبين) متعلقان بمحذوف في محل رفع خبرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت