الصفحة 64 من 98

أما (لا) النافية غير العاملة فهي تدخل على الأسماء، والأفعال، وقد وردت في كتاب الله تعالى في آيات كثيرة، فمن دخول (لا) النافية على الأسماء قوله تعالى: {إنَّها بقرةٌ لافارضٌ ولابِكْرٌ عَوانٌ بين ذلك} . البقرة 68

قوله: (لافارضٌ ولابِكْرٌ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (فارضٌ) : صفة لـ (بقرة) ، و (ولابكرٌ) : عطف على (لافارضٌ) .

وقوله تعالى: {من قبلِ أَنْ يأتِيَ يومٌ لا بَيْعٌ فيه ولاخِلاَلٌ} . إبراهيم 31

قوله: (لابيعٌ فيه ولاخِلاَلٌ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (بيعٌ) : مبتدأ مرفوع وسَوَّغَ الابتداء بالنكرة لأنها سبقت بنفي، و (فيه) متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. و (ولاخلالٌ) : معطوف على (لابيعٌ) ، وجملة (لابيعٌ فيه) صفة لـ (يوم) .

وقوله تعالى: {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ} . النور 35

قوله: (لاشَرْقيةٍ ولاغربيةٍ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (شرقيةٍ) : صفة لـ (زيتونة) و (زيتونة) بدل أو عطف بيان ودخلت (لا) لتفيد النفي، (ولاغربيةٍ) : عطف على (لاشرقيةٍ) .

وقوله تعالى: {لا الشمسُ ينبغي لها أَنْ تُدْرِكَ القمرَ} . يس 40

قوله: (لا الشمسُ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (الشمسُ) : مبتدأ مرفوع، و (ينبغي) : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للتعذر، و (لها) : متعلقان بـ (ينبغي) ، و (أن تدركَ) (أن) ومافي حيزها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل (ينبغي) ، و (القمرَ) : مفعول به. وجملة (ينبغي) في محل رفع خبر المبتدأ.

وقوله تعالى: {لافيها غَوْلٌ ولاهم عنها يُنْزَفُونَ} . الصافات 47

قوله: (لا فيها غَوْلٌ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (فيها) : متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و (غولٌ) : مبتدأ مؤخر مرفوع. وجملة (ولاهم عنها ينزفون: معطوفة على سابقتها.

وقوله تعالى: {انطلقوا إلى ظِلٍّ ذي ثلاثِ شُعَبٍ - لاظليلٍ ولا يُغني من اللَّهبِ} . المرسلات 30 - 31

قوله: (لاظليلٍ) ، (لا) : نافية لاعمل لها، و (ظليلٍ) : صفة لـ (ظلّ) مجرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت