الصفحة 101 من 1218

الخفي: ما كان في القلب مثل الرياء لأنه لا يتبين، إذ لا يعلم ما في القلوب إلا الله، ويسمى"شرك السرائر"وهذا هو الذي بينه الله بقوله:

{يوم تبلى السرائر} [1] .

فيزين صلاته: أي يحسنها بالطمأنينة، ورفع اليدين عند التكبير ونحو ذلك.

وفي رواية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"فسئل عنه؟ فقال:"الرياء، يقول الله عزوجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً". [2]

وعن يعلى بن شداد، عن أبيه قال:"كنا نعد الرياء في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر". [3]

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن ناسًا قالوا له: إنا ندخل على أمرائنا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم، قال ابن عمر:"كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". [4]

وعن أبي هند الداريِّ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قام مقام رياء وسمعة، راءى الله به يوم القيامة وسَمَّع". [5]

(1) سورة الطارق الآية (9) .

(2) أخرجه أحمد (5/ 428) ، وابن أبي شيبة في الإيمانص 86، وقال الهيثمي في المجمع (10/ 222) ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة. وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (32) .

(3) رواه البيهقي والحاكم (4/ 329) وقال: صحيح، وقال الشيخ الألباني: صحيح، صحيح الترغيب رقم (35) .

(4) رواه البخاري في كتاب الأحكام برقم (7178) .

(5) رواه الإمام أحمد بإسناد جيد، وكذلك رواه البيهقي، وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب برقم (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت