الصفحة 113 من 1218

وقال الله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} . [1]

وقال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} . [2]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألم تروا إلى ما قال ربّكم عز وجل؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق"

منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب". [3] "

وعن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب". [4]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يشكر الله من لا يشكر الناس". [5]

(1) سورة النحل الآية (83) .

(2) سورة الإنسان الآية (3) .

(3) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (229) ، والنسائي في كتاب الاستسقاء برقم

(4) البخاري برقم (810) ، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، ومسلم برقم (71) ، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء.

(5) أخرجه أحمد في المسند (2/ 258، 359، 303، 388، 461، 492) ، والطيالسي المسند (2491) ، وابن حبان رقم (2070 - موارد) ، والبخاري في الأدب المفرد (65، 218) ، وأبو داود رقم (4811) ، والترمذي (1955) ، وأبو نعيم في الحلية (9/ 22، 7/ 165، 8/ 389) ، والطبراني في الكبير (1/ 162) و (2/ 408) ، وقال الترمذي: حسن صحيح، وفي تحفة الأشراف (3/ 424) : حسن، وقال الهيثمي في المجمع (8/ 181) ، وعزاه للطبراني في الأوسط: إسناده حسن، وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع

(3/ 58) ، و السلسلة الصحيحة رقم (667) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت