الصفحة 118 من 1218

باب

التحذير من الأمن من مكر الله تعالى

قال الله تعالى: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} . [1]

وقال تعالى: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} . [2] قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في هذه الآية: هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصي ولا يتوبون ويتكلمون على المغفرة حتى خرجوا من الدنيا مفاليس، ثم قرأ: وذلكم ظنكم الذي ظننتم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين. [3]

وقال تعالى: {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون} . [4]

وقال تعالى: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} . [5]

مبلسون: الإبلاس، اليأس من النجاة عند ورود الهلكة وقال ابن عباس: آيسوا من كل خير.

وقال الزجاج: المبلس الشديد الحسرة اليائس الحزين.

(1) سورة الأعراف الآية (99) .

(2) سورة فصلت الآية (23) .

(3) تفسير القرطبي (15/ 353) .

(4) سورة الأنعام الآية (44) .

(5) سورة يونس الآية (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت