فهرس الكتاب
تام فبهذه الشروط الثلاثة يكون مؤمنًا، وإن لم تتم فإما أن يخرج من الإيمان مطلقًا وإما أن يكون ناقص الإيمان، والله الموفق. اهـ. [1]
وفي حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عليكم عبد حبشي فإنّه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال:"من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى". [3] "
وعنه أيضا قال: قال عليه الصلاة والسلام:"حدّ يعمل به في الأرض، خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحًا". [4]
عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته، -وحسبت أن قد قال- والرجل راع في مال أبيه، ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعي ومسؤول عن رعيته". [5]
(1) شرح رياض الصالحين (1/ 356) .
(2) أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وغيرهم وهو من الإرواء برقم (2455) .
(3) رواه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة برقم (6851) ، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(4) رواه النسائي، وابن ماجة، وغيرهما، وهو في السلسلة الصحيحة برقم (213) .
(5) رواه البخاري (كتاب الجمعة برقم(2278) ، باب العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه، وبرقم (853) ، باب الجمعة في القرى والمدن، ومسلم برقم (1829) ، باب == فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم.