الصفحة 139 من 1218

قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} . [1]

وقال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} . [2]

وقال تعالى: {إنما قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} . [3]

وقال الله تعالى: {فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون} إلى قوله تعالى {واتبعوه لعلكم تهتدون} . [4]

والآيات في الباب كثيرة.

فالمحبة تكون بالإتباع والنصرة وليس بالكلام فقط كما هي طبيعة المنافقين، فتكون نتيجة الإتباع هي المحبة من الله تعالى وغفران الذنوب.

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وأما الأدب مع الرسول صلى الله علينه وسلم فالقرآن مملوء به.

فرأس الأدب معه: كمال التسليم له، والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق، دون أن يحمله معارضة خيال باطل، يسميه معقولا، أو يحمله شببهة أو شكا، أو يقدم عليه

(1) سورة آل عمران الآية (31) .

(2) سورة النساء الآية (80) .

(3) سورة النور الآية (51 - 52) .

(4) سورة الأعراف الآية (157 - 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت