فهرس الكتاب
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في تعليقه على هذه الرواية:"كذا في الأصل وغيره، يعني أنه من حديث أسامة بن زيد، وسيأتي كذلك في الباب الذي سيشير إليه المؤلف قريبًا يعني في (21ـ الحدود/ 2) ، وهذا وهم فاحش، سببه فيما أرى اعتماد المؤلف رحمه الله على حفظه وإملاءه أحاديث الكتاب من ذاكرته دون أن يرجع في ذلك إلى أصوله، فإن هذا الحديث الذي جعله من حديث أسامه بن زيد هنا وهناك ليس من حديثه مطلقًا لا في"الصحيحين"ولا في غيرهما وإنما هو حديث آخر لا علاقة له بالأول، يرويه أنس ابن مالك رضي الله عنه، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (35ـ موارد الظمآن) وغيرهم ممن ذكرهم المؤلف وفاته الإمام أحمد في المسند (3/ 120، 231، 239) . ومن أجل ذلك فصلته عن حديث أسامه وأعطيته رقمًا خاصًا، بخلاف ما فعله مصطفى عمارة وغيرة كالمعلقين الثلاثة، والله ولي التوفيق. اهـ. . [1] "
"فتندلق": الاندلاق خروج الشيء من مكانه بسرعة.
"أقتابه": جمع"قتب"بكسر القاف: الأمعاء أي: المصارين.
"برحاه"أي: الطاحون.
ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي وزادوا في رواية لهما:"ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون به".. [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار". [3]
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها". [4]
(1) صحيح الترغيب والترهيب (1/ 162) ، وانظر السلسلة الصحيحة تحت حديث رقم (292) .
(2) السلسلة الصحيحة رقم (291) .
(3) أخرجه الترمذي في أبواب العلم (2655) ، وابن ماجة في المقدمة (258) ، والآجري في أخلاق العلماء (ص 100) ، وقال الترمذي: حسن غريب، وقال المنذري: ورجال إسنادهما ثقات.
(4) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2722) مطولا، وأخرجه الترمذي في أبواب الدعوات (3572) ، والنسائي في المجتبي في الاستعاذة برقم (8/ 255) .