الصفحة 196 من 1218

جميعا، لما روى ابن عمر قال: رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. متفق عليه".اهـ. [1] "

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها في الغائط كُتب له حسنة ومُحي عنه سيئة" [2]

• باب

• عدم التخلي على طرق الناس أو ظلهم

أو مواردهم

ومن أدب قضاء الحاجة أيضًا عدم التخلي في طرق الناس أوظلهم حيث يجلسون فيه لأن ذلك يؤذيهم.

فعن سراقة بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا ذهبتم إلى الغائط فاتقوا المجالس على الظل والطريق، خذوا النبل، واستنشبوا على"

سوقكم، واستجمروا وترا". [3] "

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اتقوا اللاعنيْن". قالوا: وما اللاعِنان يا رسول الله؟ قال:"الذي يُتَخلّى في طُرق الناس، أو في ظلهِّم". [4]

(1) المغني (1/ 107)

(2) صحيح الترغيب برقم (145) .

(3) السلسلة الصحيحة رقم (2749) .

(4) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (269) ، وأبو داود في سننه في كتاب الطهارة برقم ... (25) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت