الصفحة 200 من 1218

فعن أم قيس بنت محصن،"أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله". [1]

وعن أنس - رضي الله عنه -،"أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دعوه ولا تزرموه قال فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه". [2] "

وفي رواية أخرى عن أنس بن مالك، وهو عم إسحاق، قال:"بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مه مه، قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزرموه دعوه"، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاه، فقال له:"إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن"، أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه". [3]

في الحديث نجاسة بول الآدمي ويكفي في تطهيره صب الماء عليه.

(1) أخرجه البخاري برقم (221) ، باب باب يهريق الماء على البول، ومسلم برقم (286) ، باب حكم بول العربي الرضيع وكيفية غسله.

(2) أخرجه البخاري برقم (216) ، باب ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد، ومسلم برقم (284) ، باب باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد وأن الأرض تطهر بالماء حاجة إلى حفرها.

(3) رواه مسلم برقم (285) ، باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد وأن الأرض تطهر بالماء حاجة إلى حفرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت