وعن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مكتوب في الإنجيل: لافظ، ولاغليظ، ولاسخاب بالأسواق، ولايجزي بالسيئة مثلها، بل يعفو ويصفح". [1]
وعن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم فقال:"البر حُسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". [2]
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: قوله:"حاك في صدرك": أي تحرك وتردد ولم
ينشرح له الصدر، وحصل في القلب منه الشك وخوف كونه ذنبًا. [3]
وعن أبي قلابة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا وألطفهم بأهله". [4]
وعن أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاء أُناس فقالوا: من أحبُّ عباد الله إلى الله؟ قال:"أحسنهم خُلقًا". [5]
وفي رواية لابن حبان: قالوا: يا رسول الله فما خير ما أُعطي الإنسان قال:"خُلقٌ حسن".
(1) السلسلة الصحيحة رقم (2458) .
(2) رواه الإمام مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2553) .
(3) شرح مسلم (16/ 111) .
(4) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، الصحيحة رقم (168) ، المشكاة (3263)
(5) رواه الطبراني بإسناد على شرط الصحيح، قال في المجمع (8/ 24) : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.