وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنت في مجلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمرة أبو أمامة فقال:"إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء وإن أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا". [1]
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أحبكم وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا". [2]
و عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق". قيل: وما القلب المحموم؟ قال - صلى الله عليه وسلم:"هو التقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"الذي يشنأ الدنيا، ويحب الآخرة". قيل: فمن على أثره؟ قال:"مؤمن في خُلُق حسن". [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيركم إسلامًا أحاسنكم أخلاقًا إذا فقهوا". [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أقربكم مني منزلًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا في الدنيا". [5]
(1) رواه أحمد بإسناد صحيح، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 25) : رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد وابنه، وأبو يعلى بنحوه، ورجاله ثقات.
(2) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، السلسلة الصحيحة رقم (791) ، صحيح الترغيب رقم (2649) .
(3) رواه الحاكم والطبراني في الكبير، وأبو نعيم، والبيهقي في الشعب عن ابن عمرو، وشطره الأول عند ابن ماجة عن ابن عمرو، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم
(4) رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2312) .
(5) رواه ابن عساكر، صحيح الجامع (1569) .