وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلقًا وخيارهم خياركم لنسائهم". [1]
وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا زعيم بيت في ربضٍ الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه". [2]
الزعيم: الكفيل الضامن.
ربض الجنة: أدناها، وربض المدينة ما حولها.
المراء: المجادلة والمنازعة في القول والعمل بقصد الباطل.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقة درجة الصائم القائم". [3]
وفي رواية عنها:"إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار". [4]
(1) أخرجه أحمد في المسند (6/ 47) من حديث عائشة رضي الله عنها، الترمذي في كتاب الرضاع برقم (1162) وقال: حسنٌ صحيح، وأخرجه في كتاب الإيمان برقم (2612) ،، وأبو داود في كتاب الأدب برقم (4682) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم
(1230 و 1231 و 1232) .
(2) رواه أبو داود (4800) ، وصححه العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة برقم (273) ، و حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص (22) ، والمناسك ص (8) ، وصحيح الترغيب برقم (2648) .
(3) رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2643) .
(4) صحيح الجامع حديث رقم (1616) و (1620) ، وصحيح الترغيب رقم (643) .