الصفحة 52 من 1218

قوية كما يضيء الكوكب الدري في السماء وهذا فيه إبانة لعظم العلم وفضل أهله. اهـ. [1]

باب

الرفق في الأمور كلها

قال الله تعالى: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [2]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله". [3]

وفي رواية لمسلم:"إن الله رفيق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه".

وعنها رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه". [4]

قال ابن حجر رحمه الله تعالى: قوله:"باب الرفق في الأمر كله"الرفق بكسر الراء وسكون الفاء بعدها قاف، هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف، وذكر فيه حديثين أحدهما حديث عائشة في قصة اليهود لما قالوا السام عليكم وسيأتي شرحه مستوفى في كتاب الاستئذان، وقوله:"إن الله يحب الرفق في الأمر كله"في حديث عمرة عن عائشة ثم مسلم"أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على"

(1) فيض القدير (3/ 462) .

(2) سورة الفرقان الآية (67) .

(3) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6024) ، ومسلم في كتاب السلام برقم

(4) رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت