الصفحة 122 من 169

واسْتُبِدْلَتْ تِلْكَ الرُّسُومْ

لا أهْلَ فِيْهِ ولا حَمِيْمْ

لَهْفَان تَأْنَسُ بالغُمُوْمْ

فَتَقُوُمُ أسْرعَ مَا تَقُوْمْ

هَيْمَانَ مُجْتَمِعَ الهمُوْمْ

حَرْبٌ هُنا لِكُمُوْا عَقِيْمْ

لَفَحَاتُ نِيْرانِ السُّمُوْمْ

قَدْ كُنْتَ قَبْلُ لها كَتُوْمْ

ما شِئْتَ مِنْ خُسْرٍ وشُوْمْ

اللهم نجنا برحمتك من النار وعافينا من دار الخزي والبوار وادخلنا بفضلك الجنة دار القرار وتأملنا بكرمك وجودك يا كريم يا غفار واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فصل)

وخرج مسلم من حديث أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم عن أبي هريرة، وأبي مالك، عن ربعي، عن حذيفة كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث الشفاعة، وفيه قال: فيأتون محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فيقوم، ويؤذن له وترسل معه الأمانة والرحم، فيقومان جنبتي الصراط يمينًا وشمالًا، فيمر أولكم كالبرق"قال قلت: بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق؟ قال:"ألم تر إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وأشد الرجال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ على الصراط يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، وحتى يجيء الرجل، فلا يستطيع السير إلا زحفًا"قال:"وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة، مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه فمخدش ناج، ومكردس في النار"والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت