قال الله جل وعلا: { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ } وقال تعالى: { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ } وقال تعالى: { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا } وقال تعالى: { كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ } وقال تعالى: { إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْمًا } وقال تعالى: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ } .
شعرًا:
يا آمِنَ السَّاحَةِ لا يُذْعَرُ
وإنَّما أنْتَ كَمَحْبُوْسَةٍ
والمَرْءُ مَنْصُوْبٌ له حَتْفُهُ
وهَذِهِ النَّفْسُ لَهَا حَاجَةٌ
وكُلَّمَا تُزْجَرُ عَن مَطْلَبٍ
وإنَّما تَقْصُرُ مَغْلُوْبةً
ورُبَّمَا ألْقَتْ مَعَاذِيْرَهَا
وناظِرُ الموتِ لَهَا نَاظِرٌ
وزَائِرُ الموتِ لَهُ طَلْعَةٌ
وَرَوْعَةُ المَوْتِ لَهَا سَكْرَةٌ
وبَيْنَ أَطْبَاق الثَّرى مَنْزلٌ
يَتْرُك ذُوْ الفَخْر بِهِ فَخْرَهُ
قَدْ مَلأَتْ أرْجَاءَهُ رَوْعَةٌ
وبَعْدُ ما بَعْدُ وأعْظِمْ بِهِ
يُرْجَفُ مِنْهُ الوَرَى رَجْفَةً
ولَيْسَ هَذَا الوَصْفُ مُسْتَوْفِيًا
وإنَّمَا ذَا قَطْرَةُ أرْسَلَتْ
وقَدْ أتَاكَ الثِّبْتُ عَنْهُ بِمَا
فاعْمَلْ لَهُ وَيْكَ وإلا فَلا ... بَيْنَ يَدَيْكَ الفَزَعُ الأكْبَرُ
حُمَّ رَدَاهَا وَهْيَ لا تَشْعُرُ
لَوْ أنَّهُ مِن عَمَهٍ يُبْصِرُ
والعُمْرُ عن تَحْصِيْلِهَا يِِقْصُرُ
كَانَتْ بِهِ أكْلَفَ إذ تُزْجَرُ
كالماءِ عن عُنْصُرهِ يِِقْصُرُ
لَوْ أنَّهَا وَيْحَهَا تُعْذَرُ
لَوْ أنَّهَا تَنْظُرُ إذْ يَنْظُرُ
يُبْصِرُهَا الأكْمَهُ والمُبْصِرُ