أما واحدة فلي.
وأما الثانية فلك.
وأما الثالثة فبيني وبينك.
وأما الراعبة فبينك وبين الناس.
وأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئًا.
وأما التي لك فعملك أجزيكه أفقر ما تكون إليه.
وأما التي بيني وبينك فعليك الدعا وعلي الإجابة.
وأما التي بينك وبين الناس فتصاحبهم بما تحب أن يصاحبوك به.
أربع من حصل عليها واجتمعت عنده اجتمع له خير الدنيا والآخرة.
امرأة صالحة عفيفة، وصديق موافق على طاعة الله، ومال من حلال واسع ينفقه في مراضي الله، وعمل صالح.
أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا فقال هيء جهازك، وقدم زادك، وكن وصي نفسك، فإنه لا خلف من التقوى، ولا عوص من الله عز وجل اهـ.
وقال - صلى الله عليه وسلم - لرجل يوصيه عليك بذكر الموت فإنه يشغلك عما سواه وعليك بكثرة الدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك وأكثر من الشكر فإنه زيادة.
شعرًا:
كأني بِنَفْسِي وهْيَ في السَّكَرِاتِ
وقَدْ زُمَّ رَحْلي واسْتَقَلَّبْ رَكائَبِي
إِلَى مَنْزل فيه عَذابٌ وَرَحْمُةٌ
ومِنْ أَعْيُنٍ سَالَتْ عَلَى وَجَنَاتِهَا
ومِن وَارِدٍ فيه عَلى مَا يَسُرُّهُ
ومِن عَاثِر ما أنْ يُقَالَ لَهُ لَعَا
ومِن مَلكٍ كانَ السُّرُوْرُ مِهَادُهُ
غَدَا لا يَذُوْدُ الدُّوْدَ عَن حُرِوجْهِهِ
وعُوِّضَ أُنْسًا مِن ضِبَاءِ كِنَاسِهِ
وصارَ بِبَطْنِ الأرضِ يَلْتَحفُ الثَّرى
وَلَمْ تُغْنِهِ أَنَصَارُهُ وجُنُودُهُ
وَمِمَّا شَجَانِي والشُجُوْنُ كَثِيْرَة
وَأَقَلَقَنِي أنَّي أَمُوْتُ مُفَرِّطًا
وَاغْفَلْتُ أمْرِي بَعدهُم مُتثَبِطًا
إلَى اللهِ أَشَكُوْ جَهْلَ نَفْسِي فإنَّها
ويا رُبَّ خِلٍّ كُنْتُ ذَا صِلَةٍ لَهُ
وَكُنْتُ لَهُ أُنْسًا وشَمْسًا مُنْيرَةً
سَأَضْرِبُ فُسْطَادِي على عَسْكَرِ البِلَى
وَأرْكَبُ ظَهْرًا لا يَؤُوْبُ بِرَكبٍ
ولَيْسَ يُرَى إلا بِسَاحَة ظَاعِنٍ
يُسَيِّرُ أَدْنَي النَّاسِ سَيْرًا كَسَيْرِهِ