واشْدُدْ حُزَيْمَكَ وَاكْشِفْ سَاعِدَيْكَ لَهُ
كَمْ رابِحٍ بِكِتَابٍ كَانَ أمْلأَهُ
فَظَلَّ مُرْتَقِيًا أدْرَاجَ مَكْرُمَةٍ
وطَلَعَهُ الموتِ تُبْدِي عن حَقيقةٍ مَا ... كِتَاب فَوْزِكَ إذْ تَحْتَلَّ أخْرَاكَا
إلا بِوَاسِطَةٍ مِن دَارِ دنْياكَا
كُنْتَ المُخَيَّبَ والمطلُوب إذْ ذَاكا
نَبِّهِهُ وَيْحَكَ إنَّ الأمَر حَاذَاكَا
فَرُبَّمَا حُمدَتْ بالجِدِّ عُقْبَاكَا
هَنَا بما شَاءَ لا مَنْ كَانَ أفَّاكَا
في عَدْنٍ أوْ نَازلًا في النار أدْراكَا
تُمْلِيْ فإيَّاكَ أنْ تَنْسَاهُ إيَّاكَا
اللهم يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض نسألك أن توفقنا لما فيه صلاح ديننا ودنيانا وأحسن عاقبتنا وأكرم مثوانا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
(فصل)
ذكر الترمذي من حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذخ فيوقف بين يدي الله عز وجل."
فيقول الله له أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فماذا صنعت فيقول جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان فارجعني آتيك به فيقول له أرني ما قدمت فيقول يا رب جمعته وثمرته أكثر ما كان فارجعني آتيك به فإذا عبد لم يقدم خيرًا فيمضى به إلى النار.