-في فاتحة الكتاب, قال ابن رشيد: (فهم أولى المومنين به لاتصال سببهم بسببه) .
تعقبه الدكتور فقال: من حديث عبد الله بن مسعود /.
يعني أن ابن رشيد اخذ قوله المذكور من حديث عبد الله هذا. قال: قال رسول الله /: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة» 2. قال الترمذي حسن غريب قال ابن حبان يريد أصحاب الحديث ... الخ.
وقبل ذلك مباشرة قال ابن رشيد: (وفضلهم على الخلفاء بما اختصهم به من مجاب دعوته, ووصفهم بأنهم الذين يحبون ما أمات الناس من سنته) ولم يعلق عليه فضيلة الدكتور بشيء, ويظهر أنه لم يهتد إلى معناه الوارد في حديث مشهور إلا أنه غير صحيح, وهو: «اللهم ارحم خلفائي ... قوم يأتون بعدي يحيون سنتي ويعلمونها الناس» 3. انظر لفظ الحديث في الجامع الصغير وما كتب في توهينه المناوي في فيض القدير.
-ص 2 تع 2 وتعويل الجاهلين والصواب: وتأويل الجاهلين.
-ص13 س 11 - أنا وكت والصواب: أو كانت.
-ص 14 تع 44 - القيه, والصواب: الفقيه.
15تع 45 - ترجم المحقق لأبي الوليد الباجي, وذكر من مؤلفاته خمسة, ليس بينها واحد مطبوع واغفل ذكر شرحيه"للموطأ","الاستيفاء" (ولم يتم) و"المنتفي", وهو مطبوع بمصر في 6 مجلدات وموضوعه شرح الحديث فكان ذكره أفيد وانسب- وفي نفس الصحيفة ترجم للسمعاني- بعد ترجمة الباجي- وذكر من مؤلفاته"الآمالي", وترك ذكر كتاب"الأنساب"الذي طبع بأوربا بالزنكغراف, وطبع بعد ذلك بالهند, وبهذا الكتاب اشتهر ذكره, وظهر أمره وهو الذي هذبه ابن الأثير في كتاب"اللباب"الذي أثنى عليه ابن خلكان وذيل عليه الحافظ السيوطي والكل مطبوع ومتداول.
-ص 21 تع 75 - {وضع الموازين القسط} والصواب: {ونضع الموازين القسط}