فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 21

ولكن هؤلاء الضلال من النصارى يلبسون بين حين وآخر على المسلمين بأنهم موحدون، وأنهم مؤمنون بالله تعالى، ويزداد تلبيسهم وتعظم شبهاتهم إذا انتزعوا من القرآن آيات يظنونها بجهلهم تزكيهم، أو تشهد بصحة دينهم.

وليس العجب من صنيع النصارى، فليس بعد الكفر ذنب، وإنما العجب من انقياد شرذمة من كتاب وكاتبات يدعون الإسلام، ثم ينساقون وراء ادعاءات النصارى.

فهذا أحدهم ينشر مقالا في جريدة (الشرق الأوسط) يدعي فيها أن اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين والملحدين من أهل الجنة!!

ويستغرب أن تدخل هذه الجموع والمليارات من الأمم النار! ونسي هذا الجاهل قوله تعالى: {لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} .

وهذه إحداهن تكتب في جريدة الرياض وتقول: (نحن نؤمن بعيسى وموسى وغيرهما، ونؤمن بأحقية -وجود أهل الكتاب، ويفترض ألا نسبهم ولانطلق عليهم صفة الكفر، ولكن هناك من يحول الدين إلى صفة عصبية يعلن عنها عنفا وغضبا) !!

ولاحظ -أخي القارىء -قولها (نؤمن) و (يفترض) ، فمسألة إيمانهم لا تقبل الجدال عندها!

فقد منحتهم هذه الكاتبة المستهترة صفة الإيمان ودخول الجنان، وألقت بآيات الله المكفرة لهم وراء

ظهرها -نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان، ومن الضلال بعد الهدى.

وهذه كاتبه أخرى قد شب عودها في الحداثة!!

تكتب بعد موت (ديانا) مقالا في جريدة اليوم بعنوان (ديانا الكافرة!!) لتخبرنا فيه بأن الحزن لم يزل (يعاودها) بين الحين والآخر كلما تذكرت موت ديانا!!

وتسخر فيه من إحدى المؤمنات اللواتي نصحنها بعدم جواز البكاء والحزن على موت كافرة داعرة.

هذه -أخي المسلم - نماذج للحال التي وصل إليها كتابنا وكاتباتنا ممن يسمون أنفسهم (بالمثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات) .

فإذا انكشف الحال وجدت أن إبداعهم يكمن في التمرد على الشريعة بأسلوب صريح أو مبطن، وفي موادة أعداء الله من النصارى ومحبتهم من دون المؤمنين ونسوا قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله} .. وقوله: {*يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ببعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لايهدي القوم الظالمين} .

فنعوذ بالله من (ثقافة) و (إبداع) تكون خاتمته الردة والإنسلاخ من دين الله تحت دعاوى (الحداثة) و (الفكرالحر) ... وغيرهامن زخارف الشيطان.

نسأل الله الهداية للجميع وأن يسخروا أقلامهم في نصرة دين الله، ليكونوا من المفلحين في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت