الصفحة 5 من 7

ورحم الله السلف ما أفقههم، وكل خير في اتباعهم، والآثار عنهم مستفيضة في مشروعية الزيادة في عدد ركعات القيام، وهذه بعض الآثار عنهم:

1 -قال عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (4716) : عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أقتصر على وتر النبي صلى الله عليه وسلم فلا أزيد عليه أحب إليك؟ قال:"بل زيادة الخير أحب إلي". وسنده صحيح.

2 -قال ابن أبي شيبة (7687) : حدثنا حفص، عن الحسن بن عبيد الله، قال:"كان عبد الرحمن بن الأسود يصلي بنا في رمضان أربعين ركعة ويوتر بسبع"وسنده صحيح، وعبد الرحمن بن الأسود من كبار التابعين.

3 -قال ابن أبي شيبة (7689) : حدثنا ابن مهدي عن داود بن قيس قال:"أدركت الناس بالمدينة في زمن عمر بن عبد العزيز، وأبان بن عثمان يصلون ستا وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث"وسنده صحيح.

4 -قال ابن أبي شيبة (6738) : حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال:"من أوتر أول الليل ثم قام فليصل ركعتين ركعتين"وسنده صحيح.

5 -وقال محمد بن نصر المروزي في كتابه صلاة الوتر ص 310:"قال مالك:"من أوتر من أول الليل ثم نام، ثم قام فبدا له أن يصلي فليصل مثنى مثنى، وهو أحب ما سمعت إلي. قال محمد بن نصر: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا» إنما هو ندب واختيار، وليس بإيجاب، والدليل على ذلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الوتر، وسئل أحمد فيمن أوتر أول الليل ثم قام يصلي: قال: يصلي ركعتين ركعتين، قيل: وليس عليه وتر؟ قال: لا"انتهى مختصرا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت