الصفحة 39 من 59

1.قوله تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}

قال ابن كثير:"أي إنما رخص لكم في الفطر في حال المرض ، والسفر مع تحتمه في حق المقيم الصحيح تيسيرًا عليكم ورحمة بكم". وان كانت الاية في ترخيص و تيسير الصوم لكن المقصود برفع العسر وايراد اليسر جاء عمومًا .

2.قوله تعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا}

قال القرطبي في تفسير الآية:"نص الله تعالى على أنه لا يكلف العباد من وقت نزول الآية عبادة من أعمال القلب أو الجوارح إلا و هي في وُسع المكلف و في مقتضى إدراكه و بِنيته و بهذا انكشفت الكُرْبةَ في تأوّلهم أمر الخواطر".

3.وقوله تعالى: { ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا }

قال ابن كثير:"اي لا تكلفنا من الاعمال الشاقة و ان اطقناها كما شرعته للامم الماضية قبلنا من الاغلال و الآصار التي كانت عليهم ، التي بعثت نبيك محمدا (صلى الله عليه وسلم) ، نبي الرحمة بوضعه في شرعه الذي ارسلته به من الدين الحنفي السهل السمح".

4.و قوله تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا }

قال ابن كثير:"اي في شرائعه و اوامره و نواهيه و ما يقدره لكم"و القرطبي رجح القول بان هذا التخفيف في جميع احكام الشرع .

5.وقوله تعالى: { ويُضَع عنهم إصرَهم والأغلال التي كانت عليهم }

الإصر و الاغلال رمز للثقل و العسر و المراد بهما في الآية ؛ يخفف عنهم ما اُلْزموا العمل به من التكاليف الشاقة الشديدة .

6.وقوله تعالى: { وما جعل عليكم في الدين من حرج }

قال حسنين مخلوف في معنى الاية:"اي لم يجعل الله في دينه الذي تعبّدكم به ضِيقًا لا مخرج لكم مما ابتُليتم به ؛ بل وسع عليكم ،... وشرع اليُسْر في كل شيء ؛ ومنه الرُّخص المشروعة"- .

ب- أدلتها من السنة المطهرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت