الصفحة 40 من 59

1.قوله عليه افضل الصلاة و السلام: ( بُعثتُ بالحنفية السمْحة ) .

2.وما رواه أنس بن مالك (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولاتنفروا ) .

3.وما قالته عائشة (رضي الله عنها) : ما خُيِّر رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا .

4.وصيته (صلى الله عليه وسلم) لأبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل (رضي الله عنهما) : ( يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا )

5.وقوله (صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الدين يسر ولن يشاد هذا الدين أحد إلاّ غلبه فسددوا وقاربوا) .

6.وقوله (صلى الله عليه وسلم ) : ( إن خير دينكم أيسره ) .

7.وقوله (صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الله شرع الدين فجعله سهلًا سمحًا واسعًا و لم يجعله ضيقًا ) .

8.وقوله (صلى الله عليه وسلم ) : ( أحب الأديان إلى الله تعالى الحنفية السمحة ) .

ان هذه الادلة التي سبقت عرضها تبين ان الشريعة الاسلامية و احكامها مبنية على السمح و السهولة و اليسر ، و الشارع لم يكلف العباد الا بما هو في مقدورهم وفي حدود طاقتهم ، بل اكثر من ذلك رحمة منه سبحانه وتعالى رخص العباد بتسهيل و تخفيف ما عليهم من واجبات و تكاليف بضوابط معينة في حالة ورود المشقة و الحرج في جميع مجالات الحياة اليومية و العملية لذا قال العلماء: يتخرج على هذه القاعدة جميع رخص الشرع و تخفيفاته ، وكل ذلك يؤكد على اصالة قاعدتنا المعروضة ( المشقة تجلب التيسير ) للشرح في الكتاب و السنة باعتبار ان ادلتها مستسقاة من ينبوع الشريعة ، لذا هي من احدى القواعد التي تشبه الادلة و قوتها بقوة الدليل ذاته و لايمنع الاحتكام عليها .

ثانيًا: القواعد الفقهية المتفرعة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت