الصفحة 25 من 42

أما ذلك الذئب فقد ذهب ليبحث عن فريسة جديدة.

أخيرًا هل تصدقين أن المعاكس سيتزوجك، كيف يثق بفتاة خانت ربها ودينها وأباها وأخاها وأهلها وبالتالي يرضاها أمًا لبناته وأولاده.

ورقة ضغط وتهديد:

قد يلجأ بعض أصحاب الضمائر المتوحشة إلى تسجيل المكالمة الهاتفية للفتاة لعدة مرات ثم بعد ذلك يساوم على عرضها وإن لم توافق هددها بالسلاح وأي سلاح، إنه سلاح الخزي والعار فيقول: إما أن تخرجي معي وإلا فضحت أمرك وهنا تحتار المسكينة فلا تدري ماذا تصنع إنها تعيش بين نارين: وهنا نقول: لا بد للفتاة أن تتوب إلى الله توبة صادقة وتقلع عمَّا كانت عليه ولا تلتفت لتهديد هذا المجرم الأفاك حتى وإن هدّدها. فإن كانت صادقة في توبتها فسيجعل الله لها مخرجًا { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } [1] .

وإن افتضح أمرها فعليها أن تواجه أهلها وتعلن توبتها وتعرض أمرها على من تثق به من أقاربها أو تستشير أحد طلبة العلم أو تتصل بأحد العلماء لينصحوها ماذا تفعل؟ فهذا خير لها من التمادي في غي العبث عبر الهاتف وما يعقب هذا الاتصال من جرم عظيم.

وإليكم هذه القصة التي ذكرتها إحدى الفتيات اللاتي وقعن في مثل هذا الشراك.

(1) سورة الطلاق، الآية:2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت