فهرس الكتاب
إن السفر إلى الخارج بدعوى الاصطياف والسياحة سبب قوي لوقوع الشباب في الفاحشة لاسيما السفر إلى الدول الغربية والدول الكافرة التي لا تعد الزنا جريمة بل العكس فإنها تنشر الإباحية وتدعو لها وتروج له بين الشباب المسلم حيث الشباك المنصوبة لهؤلاء الشباب.
وقد صرح بعض الشباب والفتيات قائلين إن السفر وراء انحرفنا.
فيا أيها الآباء اتقوا الله في فلذات أكبادكم فلا تجروهم إلى المهلكات من حيث أنكم تريدون إسعادهم وأنسهم، فلا بارك الله في سعادة وأنس جرا إلى الشقاء.
وفي بلادنا من أماكن السياحة والجمال ما يغني ويكفي مع توفير الكثير من الجهد والوقت والمال. فهل تتحول السياحة والنزهة للبلاد الآمنة التي ترعى الفضيلة وتحارب الرذيلة ويأمن فيها الشخص على نفسه وعرضه وماله؟
السفر من أجل الدراسة والابتعاث:
يدعو إسلامنا إلى العلم والمعرفة التي تخدم الإسلام والمسلمين وما كان الإسلام في يوم من الأيام ضد العلم بل العكس، فهو يدعو أبناءه إلى كل ما هو مفيد قال تعالى: { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ } [1] .
ولذا إذا احتاج المسلمون إلى علوم الدنيا وكانت عند الغرب فلا بأس أن ينتدب لها من أفراد المجتمع من يقوم بتحصيلها ويحصل على أعلى الشهادات في هذه العلوم لينفع أمته وبلاده.
عاشرًا: العمالة الوافدة:
إن وجود العمالة الوافدة من جهة وعدم مراعاة الضوابط الشرعية في استقدامهم من جهة أدى ذلك إلى الوقوع في الفاحشة، سواء كانت هذه العمالة من الخدم والخادمات أو المربيات أو السائقين أو الأيدي العاملة وغيرها.
(1) سورة الأنفال، الآية: 60.