فهرس الكتاب
من يستهزئ بالمسلمة أو المسلم من أج!! تمسكه بالشريعة الإسلامية فهو كافر، سواء كان ذلك في احتجاب المسلمة احتجابا شرعيا أم في غيره. لما رواه عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما- قال رجل في غزوة تبوك في مجلس: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء: أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن فقال عبدالله بن عمر: وأنا رأيته متعلقا بحقب ناقة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تنكبه الحجارة وهو يقول: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ورسول الله،صلى الله عليه وسلم، يقول: { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} فجعل استهزاءه بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله. وبالله التوفيق.
لبس النقاب
* في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة بين أوساط النساء بشكل ملفت للنظر، وهي ما يسمى بالنقاب، والغريب في هذه الظاهرة ليس لبس النقاب، إنما طريقة لبس النقاب لدى النساء.
ففي بداية الأمر كان لا يظهر من الوجه إلا العينان فقط ثم بدأ النقاب بالاتساع شيئا فشيئا، فأصبح يظهر مع العينين جزء من الوجه مما يجلب الفتنة ولاسيما أن كثيرًا من النساء يكتحلن عند لبسه. وهن- أي النساء- إذا نوقشن في هذا الأمر احتججن بأن فضيلتكم أفتى بأن الأصل فيه الجواز. فنرجو توضيح هذه المسألة بشكل مفصل. وجزاكم الله خيرًا.