فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 62

المصافحة للنساء اللاتي لسن محارم للرجل لا تجوز، لما ثبت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال حين بيعته للنساء:"إني لا أصافح النساء". وثبت عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت:"والله ما مست يد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام".

وقد قال الله- عز وجل-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } . ولأن المصافحة للنساء من غير محارمهن من وسائل الفتنة للطرفين فوجب تركها.

أما السلام من دون مصافحة ولا ريبة، ولا خضوع بالقول، فلا بأس به لقول الله- عز وجل-: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} ولأن النساء في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، كن يسلمن عليه ويستفتينه فيما يشكل عليهن، وهكذا كانت النساء يستفتين أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما يشكل عليهن.

أما مصافحة المرأة للنساء ولمحارمها من الرجال كأبيها وأخيها وعمها وغيرهم من المحارم فليس في ذلك بأس. والله ولي التوفيق .

جلوس المرأة مع أقارب زوجها

* هل يجوز للمرأة أن تجلس مع أقارب زوجها وهي محجبة حجاب السنة؟

يجوز للمرأة أن تجلس مع أخي زوجها أو بني عمها أو نحوهم إذا كانت محجبة الحجاب الشرعي، وذلك بستر وجهها وشعرها وبقية بدنها، لأنها عورة وفتنة إذا كان الجلوس المذكور ليس فيه ريبة ولا خلوة بأحد منهم. أما الجلوس الذي فيه خلوة أو تهمة لها بالشر فلا يجوز.. وهكذا الجلوس معهم لسماع الغناء وآلات اللهو ونحو ذلك.. والله ولي التوفيق .

ركوب المرأة مع السائق الأجنبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت