ولقد أفادت الأوضاع السائدة أن خروج المرأة من بيتها هو أمارة الخراب والدمار، وعلامة الضياع والفساد وعنوان انقطاع وسائل الألفة والمحبة، وانتشار غوائل الرذيلة والفساد بين أبناء المجتمع.
فإلى أخواتنا المسلمات... في عالمنا الإسلامي شرقيه وغربيه أوجه النداء من مكاني هذا بالتمسك الشديد بكتاب الله، والعض على سنة نبيه بالنواجذ، وإتباع تعاليم الإسلام وآدابه.
وإلى الجمعيات النسائية... في كل مكان، أحذر من مغبة مخالفة المرأة لهدى الإسلام، وأدعو إلى الحذر الشديد من الانسياق وراء الشعارات البراقة والدعايات المسمومة المضللة ضد أخلاق المرأة ومثلها وقيمها.
احذري الذئاب
أختي في الله...
إن طبيعتك الضعيفة منحها الله قوة في التأثير على الرجال، وجعلك شهوة وفتنة.. جعل منك جمالا وأنوثة وسحرا.. وجعل فيك رقة تنخلع لها قلوب الرجال.. لهذا تريد الكلاب الضالة أن تتمردى على الحصن الذي حماك الله به من أنيابهم.
يرويدنك عارية.. سافرة كي يتمتعوا بجسدك وأنوثتك.. ألم تسمعي أحد خلاعهم، وهو يقول:
أسفري فالحجاب يا ابنة فهر هو داء في الاجتماع وخيم؟
الله أكبر.. وسبحان الله..!!
أهؤلاء هم الذين يريدون أن يحرروك يا أختاه ؟! يحرروك من الشرف والعفة !.. يحرروك من الأخلاق والفضيلة! لتقعي بين أنيابهم فإذا قضوا وطرهم.. فعليك السلام !!
أختي المسلمة...
(( إذا كان الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة، وشر عليك من الموت عليها، يريد منك أعز شيء عليك: عفافك الذي به تشرفين، وبه تفخرين، وبه تعيشين، وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها، أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها.. إي والله، وما رأى شاب فتاة إلا جردها بخياله من ثيابها ثم تصورها بلا ثياب .