فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 62

إن أعداء الإسلام من اليهود وأتباعهم قد ساءهم وأقلق مضاجعهم ما تتمتع به المرأة المسلمة من حصانة وكرامة، فسلطوا عليها الأضواء، ونصبوا لها الشباك، ورموها بنبلهم وسهامهم، ومن الغريب أن يحقق مقاصدهم، ويسير في ركابهم، ويسعى في نشر أفكارهم أناس من بني جلدتنا، ويتكلمون بلغتنا، فيشنون الحرب الفكرية الشعواء على أخواتنا المسلمات مياه وجوهنا عبر العناوين المشوقة والمقالات الساحرة هنا وهناك، فينادون زورا وخديعة بتحرير المرأة، ويطالبون بعمل المرأة وخروجها من المنزل، ويشيعون الشائعات المغرضة والشبه الداحضة عن المرأة المسلمة، فيقولون عن المجتمع المسلم المحافظ:"إن نصفه معطل"و"لا يتنفس إلا برئة واحدة !! وكيف تترك المرأة حبيسة البيت بين أربعة جدران؟! وما إلى ذلك من الأقوال الأفاكة والعبارات المضللة."

فماذا يريد هؤلاء؟

وإلى أي شيء يهدفون؟

أختي .. إنهم يهدفون إلى تحرر المرأة من أخلاقها وآدابها وانسلاخها من مثلها وقيمها ومبادئها وإيقاعها في الشر والفساد ..

إنهم يريدونها عارضة للأزياء!!. ملكة للجمال!!. بغية!!.

خبروني بربكم أي فتنة وأي بلاء يحدث إذا هتك الحجاب! ووضع الجلباب! وافترس المرأة الذئاب؟! نتيجة السفور والاختلاط في الدوائر والمكاتب والمدارس والأسواق .

أما يكفي زاجرا وواعظا ما وقعت فيه المجتمعات المخالفة لتعاليم الإسلام من الهبوط في مستنقعات الرذيلة ومهاوي الشرور وبؤر الفساد ؟! حين أهملت أمر المرأة، حتى انطلقت الصيحات المجربة والنداءات المتكررة مطالبة بعودة. المرأة إلى حصنها وقرارها !!

هل يرضى من فيه أدنى غيرة ورجولة، أن تصير امرأته وموليته مرتعا لأنظار الفسقة، وعرضة لأعين الخونة، ومائدة مكشوفة ولقمة سائغة أمام معدومي المروءة وضعاف النفوس؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت