إليك أختي المسلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
{ والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا }
{اتفق المسلمون على منع النساء من الخروج سافرات الوجه}
إمام الحرمين
ابو المعالي الجويني
لماذا يحاربون الحجاب
{ قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون }
( سورة الأعراف )
وأعلنت الدولة الحرب ..
هي ليست حربًا على اليهود ولا على الملاحدة ولا على الفساق ولا على المخمورين ولا على بيوت الدعارة ..
لكنها حرب على الحجاب والنقاب ..
وسخّرت الدولة أجهزة أمنها بجوار إعلامها ورؤساء جامعاتها لإدارة رحى المعركة القذرة ضد فتيات يؤمن بالله واليوم الآخر . .
وعلى رأس المحاربين يقف جهاز الشرطة المصرية ، فيرسل جنده المغاوير يملئون طرقات الجامعات ويقفون على أبوابها ويحاصرون أسوارها يفتشون الأرض شرقًا وغربًا بحثًا عن فتاة سترت وجهها لمنعها من الدخول أو نزع النقاب من فوق وجهها .
يا للشجاعة .. يا للمرؤة .. يا للرجولة ..
دولة بأسرها .. وشرطة بسلاحها .. وإعلام بجرائده ومجلاته وإذاعاته .. ورؤساء جامعات ..ووزراء
كل هؤلاء يشنون حملة ظالمة بل حملة فاجرة ضد فتاة غطت وجهها .بل وضد فتاة غطت شعرها وأدنت جلبابها ..
ما هذا ؟
أرجال هؤلاء أم مخنسون ؟
لا والله لن نقول لهؤلاء المحاربين لدين الله على رسلكم .. لن نقول لهم تعالوا نتناقش بالدين والشرع أو بالحجة والعقل في أسباب تخوفكم من النقاب أو أسباب منعكم له في الجامعات .. فلسنا سذجًا ولا بلهاء حتى نناقش أمثال هؤلاء ..
أتدري ـ أخي القارئ ـ لماذا ؟
لسبب بسيط ، ولكنه مهم ، وهو أنهم لم يصدروا قرارهم هذا ، ولم يعلنوا هذه الحرب الغير شريفة لأنهم يجهلون حكم النقاب ووجوبه شرعًا أو لأنهم لا يدركون فائدته في الواقع ..
بل على العكس من ذلك تمامًا ..