لقد أرادك الإسلام حرة كريمة مصونة عفيفة وأرادك الغرب والشرق وعملاؤهم بضاعة رخيصة في أحط وأقذر سوق .. في سوق المتعة والحرام .."ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا".
ثم يحاول الغرب والشرق وأذيالهم أن يقلبوا الحقيقة ويعكسوا الصورة ويوهموك أن الإسلام قد احتقرك وأن الحضارة الأوربية تريد أن تنتشلك ..كلا.. وألف كلا .. كذبوا والله وما قالوا ذلك إلا حربًا على إسلامنا وعلى أمتنا وعلى رجالنا .. وعليك أنت .. حربًا على ديننا إذ يسعدهم أن يروا .. أحكامه مضيعة .. وشرائعه منسية وحدوده منتهكة ..
حربًا على أمتنا التي يريدونها دومًا في موضع التابع الذليل لهم ..حربًا على رجالنا الذين يريدونهم عبيدًا للشهوات حربًا عليك أنت ، إذ يريدونك خادمة لمخططهم وأداة هدم في جسد أمتك ..
فبالله عليك لا توافقيهم .. بل أطيعي ربك ونبيك ، فذلك أكرم لك من أن تبيعي عرضك ودينك بلا مقابل ..أو في مقابل أن يقال عنك متحررة .. وبئس الثمن ، وليته هو الثمن الأوحد ..هناك ثمن آخر"النار"عياذًا بالله من النار..
أختاه:
أصيخي السمع .. فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يحذر ويأمر:
"أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم …سمعنا وعصينا .. بل قولوا سمعنا وأطعنا وإليك المصير"..
كلمة أخيرة
كلمة أخيرة لأعداء الله ورسوله..
خذوها منا:
لن تتمكنوا من وأد الصحوة الإسلامية .. فافعلوا ما بدا لكم ..
حربكم على الفضيلة والنقاب لن تمنع نساء المسلمين من ارتدائه.. وحربكم على الإسلام لن تمنع الشباب والفتيات والكبار والصغار من الإقبال على هذا الدين العظيم والالتزام بشرائعه..
فموتوا بغيظكم .. أيها الأغبياء الجهال ..
إن هذا الدين ليس فكرة أرضية يهزمها اجتماع بعض العسكر على حربها وسجن دعاتها وإصدار بعض القوانين بتجريم حامليها ..