الصفحة 61 من 101

... إن القياس الصحيح لمسألة الإمامة له صيغتان وكلاهما توجبان ذكر اسم الامام في القرآن وإليك بيان كل من الصيغتين:-

1-الصيغة الأولى للقياس الصحيح:-

وهي أن تقاس الإمامة بما يساويها في المرتبة والأهمية وفي طبيعة التفصيل، والمعروف عند الإمامية أن الإمامة بمنزلة النبوة لأن كلا المنصبين عندهم منصب إلهي يكون تعيينه من الله تعالى وليس باختيار المخلوقين، ولأن كلاهما يشترط فيه العصمة والنص، والمنكر لهما كافر خارج عن ملة الإسلام، فمن أقوالهم التي تشير إلى تساوي المنزلتين ما يلي:-

أ-قال ابن بابويه في (الاعتقادات) ص79: [واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده - عليه السلام - أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء] .

ب-ذكر الطوسي في (تلخيص الشافي) جزء4 ص131: [ودفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لأن الجهل بهما على حد واحد] .

ج-ذكر ابن بابويه في (عيون أخبار الرضا) جزء1 ص231: [عن الرضا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:….إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك (لعلي) واصطفاني وإياك واختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي] .

د-ذكر محمد رضا المظفر في (عقائد الإمامية) ص102 عدة أقوال منها: [نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالإعتقاد بها… كما نعتقد أنها كالنبوة لطف من الله تعالى… قال ص111: نعتقد أن الإمامة كالنبوة لا تكون إلا بالنص… وحكمها في ذلك حكم النبوة بلا فرق] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت