فهرس الكتاب
أو على الأقل مرة واحدة قياسًا على النبوة لاشتراكهما في الأهمية والحكم وطبيعة التفصيل كما تقدم، فهذا هو القياس الصحيح لتساوي الإمامة والنبوة بخلاف قياسهم الفاسد بين الإمامة والصلاة، ومن خلال هذا القياس الصحيح بين المتساويين (الإمامة والنبوة) نتوصل الى ضرورة ذكر اسم الامام في القرآن قياسًا على ذكر اسم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في القرآن أربع مرات (1) ، أي ما دمتم قد جعلتم الإمامة بمرتبة النبوة في الأهمية والحكم يلزمكم وجوب ذكر اسم الإمام في القرآن كما ذكر اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن (2) .
(1) وتكون صيغة القياس المنطقي هي:-
تفصيل الإمامة (بذكر اسم الامام) كتفصيل النبوة ... تفصيل النبوة ورد في القرآن (بذكر اسم النبي في القرآن) تفصيل الإمامة يرد في القرآن
وهذه المقدمات لا اعتراض عليها لأنهم أقروا واعترفوا بصحة المقدمة الصغرى وهي قياس الإمامة على النبوة ، وأما المقدمة الكبرى فقد ثبتت بالقرآن بذكر اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه وبالتالي لا بد أن يُسلِّموا بهذا القياس.
(2) وهذا الإلزام لمن يساوي بين الإمامة والنبوة في الأهمية من علمائهم، فكيف بمن يجعل الإمامة أهم من النبوة فلا شك أن الإلزام لهم أقوى، ومن هؤلاء المفيد في (أوائل المقالات) ص42-43 ونعمة الله الجزائري في (الأنوار النعمانية) جزء1 ص20-21، وختمها الخميني في (الحكومة الإسلامية) ص47 بقوله: [وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل] .